مع استمرار تأثير جائحة كوفيد-19 على حياتنا اليومية داخل المستشفى وخارجها، تُثار العديد من الأسئلة والمخاوف بشأن تبعات تفشي هذه الجائحة خلال الحمل. تُشير التعليقات الوجيزة أدناه إلى البيانات وآراء الخبراء المتاحة اعتبارًا من  22/09/2021. وتجدر الإشارة إلى أن معظم النصائح بشأن الحوامل فيما يتعلق بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 تشبه النصائح، التي تنطبق على عامة السكان في الولايات المتحدة.

نورد أدناه أفضل المواقع الإلكترونية للبقاء على اطلاع بشأن آخر المستجدات في هذا الصدد:

س: هل الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19، أو أن تكون حالاتهن حادة عند الإصابة به، أو ترتفع نسبة وفياتهن بسببه؟

ج: تمر أجساد الحوامل بتغيرات قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى الحادة حيث أثبتت الدراسات التي أُجريت خلال تفشي عدوى فيروسات كورونا الأخرى ذات الصلة (فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) والإنفلونزا أن الحوامل أكثر عرضة للإصابة الحادة بها. لم تُظهر بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وغيرها من الجهات المعنية في أنحاء العالم أن الحوامل يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 الحاد، أي خطر أكبر للترقيد، أو دخول العناية المركزة، أو الحاجة إلى التنفس الصناعي، بل وخطر الوفاة مقارنة بغيرهن من غير الحوامل ومن في سن الحمل، إلا أن الحوامل اللاتي يعانين من السمنة، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكري قد يواجهن خطرًا إضافيًا يتعلق بالإصابة الحادة.

س: ما أفضل طريقة لحماية نفسي وحملي من المرض الحاد أو المراضة أو الوفاة بسبب كوفيد-19؟

ج: التطعيم ضد كوفيد-19 قبل الحمل أو أثناءه وسيلة آمنة وفعالة لحماية نفسك من فيروس كوفيد-19 الحاد وقد ثبت أنه يساعد الحوامل على تمرير الأجسام المضادة إلى الطفل أثناء الحمل وأثناء الرضاعة الطبيعية.

للمزيد من الأسئلة عن التطعيم ضد كوفيد-19 أثناء الحمل

س: هل يُسبّب فيروس كوفيد -19 الإجهاض؟

ج: لا تشير البيانات المتاحة بشأن العدوى خلال فترة الحمل الأولى إلى زيادة معدلات الإجهاض.

س: هل تُسبب عدوى كوفيد-19 الولادة المبكرة؟

ج: أظهرت العديد من الدراسات أن معدل الولادة المبكرة كان أعلى لدى الحوامل المصابات بعدوى كوفيد-19 مقارنة بعامة السكان.

س: هل ينتقل كوفيد-19 من الحوامل إلى أجنتهن أثناء الحمل؟

ج: رغم وجود حالات لانتقال سارس-كوفيد-2 من الأم إلى الجنين أثناء الحمل، يبدو معدل هذا الانتقال منخفضًا ويرتبط وقوعه عمومًا بالولادات التي تتم خلال أسبوعين من العدوى.

يُعد انتقال كوفيد-19 من الأم إلى طفلها، بعد الولادة، من خلال قطيرات الجهاز التنفسي المعدية مصدر قلق، وقد أُبلغ عن عدد قليل من حديثي الولادة المصابين الذين لا يتجاوز عمرهم بضعة أيام. للحد من خطر انتقال العدوى، يجب على الأمهات المصابات فعلاً أو المصابات بأعراض توحي بالعدوى أن يولين اهتمامًا كبيرًا بنظافة اليدين وارتداء الكمامة عند رعاية أطفالهن الرُّضَّع. أثناء وجودهن في مستشفانا، تبقى الأمهات المصابات بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أو اللاتي يُشتبه في إصابتهن في الغرفة نفسها مع أطفالهن ويُرتّب فريق الرعاية الصحية الغرفة بحيث يكون الطفل على بعد 6 أقدام من الأم للحد من المخالطة قدر الإمكان. كما يجب توفير الرعاية للرضيع من مقدم رعاية صحي عندما يكون ذلك ممكنًا سواء في المستشفى أو في المنزل حتى تتخلّص الأم من العدوى.

اعرف المزيد من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها >

س: أنا حامل وأعمل في مجال الرعاية الصحية. هل يمكنني العمل مع المرضى المحتمل إصابتهم بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19؟

ج: نشجع الحوامل العاملات في مجال الرعاية الصحية، كما هو الحال مع جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، على تلقي اللقاح ضد كوفيد-19 واتباع جميع الإرشادات المُحدّثة لمكافحة العدوى في مرافق الرعاية الصحية الخاصة بهن للحفاظ على سلامتهن وسلامة الآخرين في مرافق الرعاية الصحية.

س: أأنا حامل وأخطط للسفر هذا الخريف/ الشتاء. هل يجب أن ألغي رحلتي؟

ج: نظرًا لاستمرار انتشار متحورات كوفيد-19 في العديد من الولايات في الولايات المتحدة وحول العالم، ولأن السفر يزيد من فرص الإصابة بالعدوى ونشر كوفيد-19، إذا لم تكوني قد تلقيت اللقاح، يُعد تجنُّب السفر أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين من الإصابة بالمرض.

أما إذا كان لا بد من السفر، تأكدي من مناقشة خططك مع طبيب التوليد والاطلاع على أحدث إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. احمِ نفسك والآخرين أثناء رحلتك بالحرص على نظافة اليدين وارتداء الكمامة في الأماكن العامة والحفاظ على مسافة ستة أقدام بينك وبين الآخرين، لا سيما في الأماكن الداخلية المغلقة.

نصائح السفر في الولايات المتحدة من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها >

س: أنا حامل ودعيت إلى لقاء اجتماعي. هل أرفض جميع اللقاءات الاجتماعية؟

ج: نظرًا لزيادة احتمال إصابة الحوامل بفيروس كوفيد-19 الحاد، من المهم اتخاذ الخطوات اللازمة لحماية نفسك، ويتضمن هذا تلقي كل جرعات اللقاح ضد كوفيد-19، وارتداء الكمامة في الأماكن العامة المغلقة، وغسل اليدين بشكل متكرر، والحفاظ على التباعد الجسدي قدر الإمكان. يعد التجمع مع الآخرين في الهواء الطلق أمرًا معقولًا، إلا أنه من المهم استشارة طبيب التوليد بشأن أخطار مختلف البيئات الاجتماعية.

اعرف المزيد من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها >

س: أنا حامل وأصبتُ بحمى جديدة، وسعال، وصداع. هل هذا كوفيد-19؟

ج: يُرجى الاتصال بعيادة طبيب التوليد فورًا، بغض النظر عن حالة تطعيمك. تشمل الأعراض الأخرى التي يجب الانتباه إليها ما يلي: التهاب الحلق، والرشح/احتقان الأنف، وضيق التنفس، وآلام العضلات، وفقدان حاستي الشم أو التذوق. يساعدك مُقدّم خدمات التوليد في ترتيب خضوعك لاختبار كوفيد-19، إذا لزم الأمر.

س: سمعت أن بعض مواعيد رعاية ما قبل الولادة ستكون افتراضية. كيف يمكن متابعة حملي فيما يتعلق بالمضاعفات؟

ج: خلال استمرار جائحة كوفيد-19، يلتزم قسم طب النساء والتوليد في مستشفى ماساتشوستس العام بالحفاظ على سلامة جميع مريضاتنا. وفي إطار تعزيز التباعد وخلق بيئة آمنة لكِ خلال زياراتك إلى مستشفى ماساتشوستس العام، قد تُجرى بعض زيارات رعاية ما قبل الولادة افتراضيًا -عندما يكون ذلك آمنًا لحملك. من المهم أن تعرفي أن العديد من المواعيد أثناء الحمل ستظل شخصية وأن حضورها آمن. نريد أن نطمئنك أن أبوابنا مفتوحة دائمًا على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لتقديم جميع أنواع الرعاية العاجلة في مكتب طب النساء والتوليد في طابق المخاض والولادة، وفي المستشفى. إذا كانت لديك أسئلة أو استفسارات عاجلة، يُرجى الاتصال برقم عيادة طب التوليد المتاح على مدار الساعة.

س: سمعتُ أن بعض المستشفيات تُخضع جميع الحوامل اللاتي يصلن إليها للولادة لاختبار كوفيد-19 -حتى من ليس لديهن أي أعراض. هل سأخضع للاختبار عند وصولي إلى مستشفى ماساتشوستس العام؟

ج: بتوجيه من متخصصي مكافحة العدوى، تُخضع مستشفى ماساتشوستس العام، إلى جانب جميع مستشفياتنا الشريكة، جميع من يصلن للولادة لاختبار كوفيد-19، حتى لو لم تظهر عليهن أي أعراض. قد نكتشف إصابة بعض المريضات اللاتي ليس لديهن أعراض وتسمح لنا هذه المعلومات بتوفير أفضل رعاية لجميع الأمهات والأطفال.

س: سمعتُ أن المستشفيات تضع قيودًا على الزائرين. هل سيسمح لي بإحضار شخص يُساعدني خلال المخاض وبعد الولادة؟

ج: رغم التحديات العديدة المتعلقة بكوفيد-19، نلتزم بمساعدة الحوامل على الحصول على أفضل تجربة مخاض وولادة ممكنة، ويشمل هذا وجود شريك الولادة في الغرفة أثناء المخاض. نظرًا لاستمرار انتشار الجائحة، وبما يتماشى مع سياسة المستشفى الحالية والحاجة إلى حماية صحة موظفينا، يجب أن يكون الأفراد الذين يأتون لدعمك خاليين من أعراض عدوى فيروس كورونا ويرتدون الكمامة طيلة مدة الزيارة. تجدين أحدث المعلومات على صفحة سياسة الزائر المرافق للحامل خلال الولادة على موقعنا الإلكتروني.

س: إذا أُصبتُ بكوفيد-19، هل تظل الرضاعة الطبيعية ممكنة؟

ج: يُعتبر حليب الثدي أفضل مصدر للتغذية لمعظم الرضع. رغم أننا ما زلنا لا نعرف الكثير عن كوفيد-19، لم تحدد جميع البيانات حتى الآن إمكانية انتقال عدوى فيروس كورونا عبر حليب الثدي. يجب على الأم المصابة أو المشتبه في إصابتها بكوفيد-19 اتخاذ جميع الاحتياطات لتجنب نقل الفيروس إلى طفلها الرضيع، ويتضمن هذا غسل يديها قبل لمس الرضيع وارتداء الكمامة، إن أمكن، أثناء إرضاعه. في حالة سحب حليب الثدي باستخدام مضخة الثدي اليدوية أو الكهربائية، يجب على الأم غسل يديها قبل لمس أي مضخة أو أجزاء زجاجة الحليب واتباع التوصيات لتنظيف المضخة جيدًا بعد كل استخدام. يجب أن يرضع مقدم رعاية صحية الرضيع حليب الثدي الذي سحبته الأم، إن أمكن ذلك.

ما يزال لديك أسئلة؟

مراجع ومصادر إضافية

 

أعدت إيلونا جولدفارب (Ilona Goldfarb)، طبيبة بقسم التوليد وأمراض النساء هذا المحتوى.
تاريخ النشر الأصلي: 20/3/2020
آخر تحديث: 11/09/2021


Translation of "Coronavirus (COVID-19) During Pregnancy: Frequently Asked Questions for Pregnant Patients," first published on March 20, 2020 and most recently updated on September 22, 2021.