في حين لا زال لجائحة كوڤيد-١٩ تأثير جسيم على الحياة اليومية داخل وخارج المستشفى، هنالك العديد من الأسئلة والمخاوف المتعلقة بمدى تأثير هذا التفشي خلال فترة الحمل. تمثل التعليقات أسفله كل من البيانات المتوفرة و آراء الخبراء حتى تاريخ١٢ مارس ٢٠٢٠. يرجى ملاحظة أن أغلب النصائح الموجهة للنساء الحوامل لا تختلف كثيرًا عن النصائح الموجهة لعامة السكان في الولايات المتحدة.

أفضل المواقع التي ننصحكِ بمتابعتها لمعرفة آخر المستجدات:

س: هل النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى؟ وهل هن أكثر عُرضة للمرض الشديد أو الاعتلال أو الوفاة بسبب كوفيد-19؟

ج: مقارنة بعامة الناس، لا نعلم حتى الآن ما إذا كانت النساء الحوامل أكثر عرضة للمرض نتيجة الإصابة بكوفيد-19 ، كما لا نعرف ما إذا كان من المرجح إصابتهن بإعياء شديد نتيجة لذلك. تمر النساء الحوامل بتغيرات في أجسادهن والتي قد تزيد من خطر تعرضهن لعدوى خطيرة. قد أثبتت الدراسات التي أجريت خلال تفشي عدوى الفيروسات التاجية الأخرى ذات الصلة (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة "سارس-SARS-CoV" و متلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس- MERS-CoV") بالإضافة إلى الإنفلونزا، أن النساء الحوامل يكونون بالفعل أكثر عرضة للإصابة والتأثر بشدة  بالمرض. إلا أنه حتى الآن، فإن البيانات المحدودة الواردة من الصين و من تجارب ماس جنرال الأولى، لا تشير إلى أن النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بكوفيد-19 أو التعرض للمرض الشديد نتيجة لذلك مقارنة بغيرهن من البالغين.

س: هل يمكن للنساء الحوامل نقل العدوى بكوفيد-19 إلى الجنين أثناء فترة الحمل؟

ج: في في جميع الحالات الموثقة عن النساء الحوامل و المصابات بكوفيد-19حتى الآن، لم يتم العثور على الفيروس في الأطفال حديثي الولادة أو عينات السائل الأمنيوتي (السائل السلوي) أو لبن الثدي. على الرغم من أن المعلومات المتاحة المتعلقة بانتقال الفيروسات التاجية الأخرى (فيروي السارس "SARS-CoV" وفيروس الميرس "MERS-CoV") داخل الرحم لا تزال محدودة، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن حدوث انتقال للعدوى من الأم إلى الجنين في هذا الوباء أيضًا. تُشكل إمكانية انتقال العدوى بكوفيد-19 من الأم إلى المولود بعد الولادة من خلال قطيرات (رذاذ) الجهاز التنفسي المعدية مصدرًا للقلق، وقد تم الإبلاغ عن بعض الحالات لمواليد جدد لم يتعدى عمرهم بضعة أيام و الذين ثبتت إصابتهم بالعدوى. للحد من خطر انتقال العدوى، يجب على الأمهات المصابات أو الائي لذيهن عالامات قد توحي بالإصابة أن يُعرن اهتماما خاصا لنظافة أيديهن و أن يرتدوا أقنعة عند العناية بأطفالهن. أثتاء تواجدهن بمستشفانا، يمكن للنساء سواءً كنَّ مصابات أو مشكوك في أمرهن أن يشاركن نفس الغرفة مع أطفالهن، بينما يعمل فريق الرعاية الصحية على إعادة تنظيم الغرفة لتمكين الرضيع من البقاء على مسافة ستة أقدام من الأم. إذا أمكن، يجب تقديم الرعاية للرضيع من طرف شخص سليم.

إعرف المزيد من خلال مركز مكافحة الأوبئة

س: إنني حامل وأعمل في مجال الرعاية الصحية. هل يمكنني متابعة عملي مع المرضى الذين يُحتمل أن يكونوا مصابين بكوفيد-19؟

ج: على الرغم محدودية المعلومات، فإنه لم يتبين أن الحوامل قد يكنَّ أكثر عرضة للمخاطر المتعلقة بكوڤيد-19. تمامًا كجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، لابد أن تكون النساء الحوامل العاملات في مجال الرعاية الصحية على دراية بجميع تعليمات مكافحة العدوى المحدّثة والحرص على اتباعها في مرافق الرعاية الصحية للحفاظ على أنفسهم والآخرين في بيئة الرعاية الصحية.

قد تعتبر بعض المرافق إمكانية عدم تعريض الحوامل من عاملات العناية الصحية لمرضى كوڤيد-١٩ حتى لو كانت إصابتهم غير مؤكدة خصوصا أثتاء الإجراءات الأكثر خطورة (مثلا: إجراءات العلاج بالضبائب)، و ذلك حسب العدد المتوفر من الموظفين.

س: كنت موجودة بالقرب من شخص يسعل في محل بقالة مزدحم. هل ينبغي أن أخضع لاختبار الكشف عن كوفيد-19؟

ج: ليس هناك داعٍ لإجراء أي اختبار في هذه الحالة. في الوقت الحالي يُنصح بعمل الاختبارات للمرضى فقط وفقًا للأعراض والتعرضات المحتملة. تتطور تعليمات إجراء الاختبار بشكل سريع، ومن المرجح أن يتسع نطاق دواعي الاختبار في الأسابيع المقبلة. يمكن لطبيب التوليد أو مقدم الرعاية الأولية الخاص بك أن يرشدك إلى كيفية تقييم الأعراض و مستوى التعرض و الحاجة للفحص.

س: أنا حامل، لدي حمى، سعال، ألم عضلي، التهاب في الحلق، وصداع. هل يمكن أن يكون هذا كوفيد-19؟

ج: يُرجى الإتصال بطبيب التوليد الخاص بك لتعلميه بأعراضك. سوف ينسق طبيب التوليد مع خبراء مكافحة العدوى و الأمراض المعدية لتحديد ما إذا كنتِ في حاجة لفحص كوڤيد-١٩. في حالة تقرير ذلك، سوف يوفرون لكِ تعليمات من مكان القيام بالفحص.

س: اتصل المكتب للتو لتأجيل موعدي الروتيني للرعاية السابقة للولادة.  كيف سيتم متابعة حملي لتجنب المضاعفات؟

ج: نتعهد نحن قسم التوليد وأمراض النساء في مستشفى ماساسوستش العام بالحفاظ على سلامة جميع مرضانا خلال أحداث وباء كوفيد-19 الجارية. في الوقت الحالي، وبناءً على توصيات المستشفى والصحة العامة، فإننا نركز على توفير الرعاية اللازمة في مكتب التوليد وأمراض النساء والمستشفى بشكل عام؛ حتى  نتمكن من الإلتزام بقاعدة التباعد الاجتماعي الموصى بها وتركيز مواردنا لخدمة المرضى ذوي الاحتياجات الطارئة. لذلك سنقوم بتأجيل بعض المواعيد المحددة للنساء الحوامل إلى حين يمكن فيه تقديم رعاية آمنة الأم وجنينها. و كتعويض لبعض الزيارات المؤجلة، قد شرعنا في استخدام الزيارات الإفتراضية/الإلكترونية إذا ما لزم الأمر. مع ذلك فإن العديد من المواعيد السابقة للحمل ستظل قائمة بصورة شخصية. ونطمئنكِ أننا متواجدون دائمًا على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لتوفير جميع خدمات الرعاية العاجلة سواء كان في مكتب التوليد وأمراض النساء أو في قسم المخاض والولادة أو بالمستشفى. إذا كانت لديكِ أية أسئلة أو استفسارات عاجلة، فلا تترددي في الاتصال بنا على رقم مكتب التوليد وأمراض النساء، والذي سيكون متاحًا في فترات الليل و النهار.

س: سمعت بأن بعض المستشفيات تقوم بفحص كل النساء اللواتي يأتين إلي المستشفى من لغرض الولادة من أجل الكشف عن ما إذا كُنَّ حاملات لكوڤيد-١٩ ــــ حتى و إن لم يكن لهن أعراض.

هل سيتم فحصي حينما آتي إلى ماس جنرال؟

ج: طبقا لتوجيهات خبراء محاربة الأوبئة وزملائنا في الولايات الأخرى، سيشرع كل من ماس جنرال وشركاءه في فحص النساء المتوافدات على المستشفى من أجل المخاض والولادة. هذا يعني أنه قد يتبين أن بعض المرضى قد يكونون حاملين لكوڤيد حتى لو لم تكن لهم أعراض ظاهرة. مما سيخول لنا توفير عناية أفضل للأمهات وأطفالهن.

س: سمعت أن المستشفيات مفتوحة للزوار، هل يمكن لشخص أن يرافقني لتقديم الدعم في مرحاتي المخاض و ما بعد الولادة؟

ج: بالرغم من التحديات المتعددة التي يفرضها كوڤيد-١٩، إلا أننا تبقى ملتزمين بمساعدة النساء الحوامل للحصول على أحسن الظروف الممكنة من أجل فترة المخاض والولادة. بسبب الانتشار المستمر للوباء، وبناءً على سياسة المستشفى الهادفة إلى صحة موظفينا، يجب على الشخص المرافق أن يكون خاليا من أعراض عدوى ڤيروس كرونا.

س: إذا أصبتُ بكوفيد-19، هل سيظل بإمكاني إرضاع طفلي طبيعيًا؟

ج: لا شك أن لبن الثدي هو أفضل مصدر للغذاء لمعظم الرضع. على الرغم من أن المعلومات التي لدينا حول كوفيد-19 لا تزال محدودة للغاية، إلا أن البيانات الموجودة حتى الآن لم تثبت وجود فيروس كورونا في لبن الثدي. يجب على الأم المشتبه أو المؤكد إصابتها بكوفيد-19 اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب نقل العدوى بالفيروس إلى طفلها الرضيع، بما في ذلك غسل اليدين قبل لمس الرضيع وارتداء الكمامة إذا أمكن أثناء الرضاعة الطبيعية. وإذا كنتِ تحضرين لبن الثدي من خلال مضخة الثدي اليدوية أو الكهربائية، فاحرصي على غسل يديكِ قبل لمس أي جزء من المضخة أو الزجاجة واتبعي التعليمات السليمة لتنظيف المضخة بعد كل استخدام. و إن أمكن، فمن الأفضل أن يقوم  فرد سليم من أفراد العائلة بإطعام الرضيع اللبن الذي قمتِ بفرزه.

مصادر إضافية


تم إعداد هذا المحتوى من قِبل د. إيلونا جولدفارب (Ilona Goldfarb)، دكتوراة في الطب، قسم التوليد وأمراض النساء. (تم التحديث بتاريخ 20/3/2020)


Translation of "Coronavirus (COVID-19) During Pregnancy: Frequently Asked Questions for Pregnant Patients," first published on March 20, 2020 and updated on April 15, 2020.